ديانة دولة
الإمارات
تعد دولة
الإمارات نموذجاً حقيقياً للتعايش السلمي بين الأمم والشعوب كافة،
حيث يتواجد على أرضها أكثر من 200 جنسية تتعايش مع بعضها بطريقة
حضارية، ويساهم جميعهم في إنجاز عملية التقدم والتطوير.
يعيش على أرض
الإمارات سكانها الأصليين، ويعتنقون جميعهم الدين الإسلامي،
وأغلبيتهم من السنة، إضافة إلى وجود أقليات شيعية وتنتشر المساجد
والجوامع في أنحاء الإمارات ويقصدها المسلمون لأداء الصلوات الخمس
وصلاة الجمعة بالإضافة إلى وجود مصليات العيد في كل مناطق الدولة .
والمذهب الرئيسي في الدولة هو المذهب المالكي مع وجود المذاهب
السنية الأربعة في الإمارات بين سكانها والمسلمين الذين يعيشون على
أرضها ويزورونها.
ويوجد في دولة
الإمارات عشرات الآلاف من الأجانب والعرب المسيحيين الذين يمارسون
شعائرهم الدينية بكل حرية في الكنائس المخصصة لهم في كل أنحاء
الإمارات كأجمل ما يكون التسامح الديني الذي يجعل هؤلاء ينظرون إلى
الدين الإسلامي على أنه دين الرحمة والتسامح.
ومع وجود الآلاف
من الجالية الهندية في الدولة والذين ينتمي الكثير منهم إلى أتباع
الديانة الهندوسية فإن الدولة تسمح لهم بأداء شعائرهم الدينية بكل
تسامح وحرية في الأماكن المخصصة لهم.
دولة الإمارات
العربية المتحدة أصبحت نموذجاً يحتذى به على المستوى العالمي في
المساواة بين البشر وفي التسامح الديني وحرية المعتقد ولذلك يعيش
الناس فيها بأمن وأمان تحرسهم إرادة الله سبحانه وتعالى الذي لو
شاء لجعل الناس أمة واحدة ولذلك أمر رسوله المصطفى بالدعوة إلى
دينه بالحكمة والموعظة الحسنة دون إجبار أو إكراه فالحمد لله الذي
سخر لهذه الدولة هذه الحكومة الرشيدة التي تطبق كلام الله سبحانه
وتعالى وتدعوا إلى دينه بطريقة حضارية يتعجب منها كل من يزور
الإمارات ويعيش على أرضها .
معلومات قد لا تعرفها!
"احتضنت دار زايد للثقافة الإسلامية منذ عام 2006 م
حتى أبريل 2007 م، ما يقارب 318 مسلما ومسلمة أشهروا
إسلامهم من مختلف الجنسيات كالأثيوبية والصينية
والفلبينية والأميركية وغيرها من الجنسيات"
صحيفة
البيان، الأحد 11 مايو 2007
|