2008-10-30
عرض أولى لقطات مسلسل حمدون مرحبا الساع
دبي - الإمارات
بدعم من صندوق خليفة لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، كشفت شركة أجيال للمشروعات الترفيهية ومقرها أبوظبي، عن أولى لقطات أحدث مسلسل كرتوني إماراتي «حمدون: مرحبا الساع!»، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في معرض دبي العالمي للشخصيات الكرتونية والتراخيص.
ويتميز العمل بكونه أول مسلسل كرتوني إماراتي يعزز الهوية الوطنية، حيث يعرّف الجيل الجديد بمفهوم الهوية الوطنية والتراث الإماراتي ويغرس معاني حب الوطن، وفي نفس الوقت يعالج قضايا واقعية محلية تضمن اهتمام الجميع. ولجعل العمل أكثر جاذبية للكبار أيضاً، تقوم ببطولة العمل الفنانة القديرة رزيقة طارش التي تؤدي صوت الجدة والفنان القدير بلال عبدالله والذي يؤدي صوت الجد، إضافة إلى الطفل المبدع أحمد سعيد المطوع والذي يؤدي صوت حمدون، هذا بالإضافة إلى كوكبة من الفنانين المحليين والذين سيعلن عنهم لاحقاً. وتحظى شخصية حمدون بشعبية واسعة بين المواطنين منذ نشرها عام 2005، لكونها تمثل رمزاً جميلاً ومعبراً عن وطنيتهم، ويتمثل ذلك في انتشاره الواضح على خلفيات السيارات وفي شبكة الإنترنت.
وحول أهداف المسلسل يتحدث صاحب الفكرة ومبتكر الشخصية، رئيس شركة أجيال الشاب عبدالله محمد الشرهان قائلاً: «يهدف هذا العمل إلى زيادة ارتباط المشاهد بوطنه والتذكير بكل الأشياء الرائعة التي تحيط به في الوطن ولا توجد في سواها. إضافة إلى زرع القيم والمفاهيم والأخلاق النبيلة النابعة من التعاليم الإسلامية، وعكس صورة إيجابية عن الإمارات وشعبها، كما سيعرض أسلوب الحياة الإماراتية وتراث الإمارات بطريقة مثيرة ومبسطة ينسجم ويتفاعل معها المشاهد».
وعن إنتاج العمل يضيف الشرهان: «يتم إنتاج المسلسل في استوديو سايروم، أحد أفضل الأستوديوهات في كوريا، نحن سعداء بتعاوننا مع أستوديو سايروم، ونحن على ثقة بأن المستوى الفني الذي سيظهر به العمل سيبهركم».
أما عن الرسائل التي سيتم التركيز على بثها، فيقول الكاتب عبدالعزيز المهيري: «نريد حث أبنائنا وبناتنا على التفكير والتعلم وإثارة الأسئلة، نريد حثهم على الفعالية والإنتاج، نود تشجيعهم على تعلم المهارات التي تخدم المجتمع، نرغب في غرس معاني الصبر والتطوع والتفاؤل والتوكل في أبنائنا، كما سيتم ترسيخ حب العلم والقراءة لديهم، سيؤكد المسلسل على أن الناس سواسية كأسنان المشط، كما سيدعو إلى العناية بكبار السن وبر الوالدين وغرس معاني الرحمة، إضافة إلى الحث على التوجه الرياضي وتوجيههم لاختيار العلاقات الحسنة والقدوات، وإثراء معلوماتهم اللغوية والتراثية.
وبهذا الشأن يقول رئيس شركة سايروم السيد جونسو لي: «لقد لاحظنا الانتشار الكبير لشخصية حمدون حالياً في الإمارات، كذلك تصميم الشخصيات منفذة باحترافية عالية وبملامح محببة للجميع. للأسف هناك الكثير ممن لا يعرفون شيئاً عن هذا الجزء من العالم أو يعرفون معلومات خاطئة، أنا أعتقد أن حمدون سيقوم بهذه المهمة ويعرض تفاصيل مشوقة عن أسلوب الحياة هنا تثير اهتمام الجميع.
من جهته قال إبراهيم المنصوري نائب الرئيس التنفيذي لصندوق خليفة لدعم وتطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة إن مشروع حمدون يحمل في جنباته إبداعات مميزة ويكرس أيضا الهوية الوطنية.
وأكد حرص الصندوق على تقديم كل الدعم لإبداعات رواد الأعمال ومشاريعهم بما يضمن لهم النجاح وتحقيق أهدافهم. ودعا المنصوري رجال الأعمال والشركات الوطنية في الدولة إلى تبني ورعاية مثل هذه المشاريع مؤملا ان يحقق مسلسل حمدون النجاح وان يلقى اقبالا جماهيريا يمكنه من الاستمرار والإبداع. يشعر عبدالله بتشرفه حقاً في الإسهام في خدمة وطنه باعتباره واحداً من الشباب الناجحين في عملهم. وينعكس حبه لوطنه من خلال الكلمات التالية: “أتمنى عكس الصورة المشرقة لديني ومجتمعي ووطني باستخدام ما أجيده وهي الرسوم الكرتونية. نحن نريد بالفعل أن نضيف قيم ومعايير جديدة لصناعة الترفيه بدون استخدام ألفاظ نابية أو سلوكيات سلبية، أنا اعتقد أننا نستطيع تقديم كل ذلك وفي قالب عصري مرح دون المساس بمعتقداتنا. بل على العكس. قد يتعلم الفتيان والفتيات منا أشياء إيجابية كثيرة خصوصاً ونحن نعي أن ما قد ننجح فيه سيتحول إلى قدوة للأطفال يحبوا أن يحذوا حذوه”.
الجدير بالذكر أن الشاب عبدالله الشرهان سبق له وأن أصدر عدة إصدارات كرتونية مميزة سابقة منذ عام 2002 في شكل قصص مصورة مثل سلسلة براحة وسلسة أطفالنا وفقاقيع بجهود فردية، ونال عدة جوائز محلية وعالمية كجائزة معرض كاناجاوا لرسوم الأطفال من اليابان وجائزة مايكروسوفت للإبداع بالحاسوب، ومؤخراً حصل على موافقة ودعم صندوق خليفة لينقل إبداعاته الكرتونية من عالم الهواية إلى عالم الاحترف
Back